« Home | Burning Cedars - interview with Ahlam Ghadry » | Syrian Miscalculations by Tariq Alhomayed, Editor-... » | Interview with Syrian President Bashar Assad: 'Sti... » | Interview: Elias Bejjani interviews Ahmad Al Assad... » | Former Ambassador and Intelligence Chief interview... » | Hizbullah is facing even more Shi'ite Rejection » | Senator Bill Nelson in Meeting with Assad - Assad ... » | IRAN NEEDS A CHANGE OF DIRECTION by Walid Phares a... » | Iraqization is right, but surrendering to fascist ... » | EDUCATION VERSUS JIHAD, Cover Story – HS Today Nov... »

Mufti Mount Lebanon Mohammed Ali Al JooZoo - Attacks Iranian Interference in Lebanon in an attempt to topple Democratically Elected Government


قال:لن أرد على ماسحي الأحذية في بلاط المخابرات السورية
مفتي جبل لبنان الشيخ الجوزو يفتح النار على حزب الله
[ ENGLISH TRANSLATION ]

صورة أرشيفية لمفتي جبل لبنان محمد على الجوزو

دبي - العربية.نت
تنشر صحيفة "روز اليوسف" المصرية "القومية" الجمعة 22 -12 -2006 حوارا لمفتي جبل لبنان محمد على الجوزو من المتوقع أن يثير ردود فعل كبيرة لما حمله من اتهامات مباشرة وخطيرة تتناول علاقة حزب الله بايران، ورواتب يقبضها شيوخ سنة لبنانيين من طهران مقابل تأييدهم للحزب، ومحاولة تغيير النظام اللبناني وهويته، وحجم النفوذ الايراني على الأراضي اللبنانية.
وفي الحوار الذي أجراه الزميل عبدالله كمال رئيس تحرير الصحيفة، وجه الجوزو انتقادات شديدة لحزب الله، معتبرا أنه يتحرك بسبب مذهبي محض، منذ اعتبر نفسه منتصرا عقب الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000. وأن ذلك رافقه نوع من الغرور والتعالي والتحدي والاستفزاز العلني، "ووصل لمداه عام 2006".
وأضاف بأن "القرار في حزب الله له بعد مذهبي يصل إلي طهران، المرجعية لحزب الله خمينية مباشرة، وممثلها حسن نصر الله، وفي العراق عبد العزيز الحكيم، ومقتدى الصدر والسيستاني، وهو إيراني تابع للخمميني".
وقال " ليس هناك اختلاف في المرجعيات، كل الولاء للمرجعية في إيران، والصدر وحسن نصر الله، والسيستاني علي صلة بالقيادة الإيرانية، ومن هنا فإن سلطة خامئني ممتدة إلي العراق، ومن العراق إلي سوريا ثم حسن نصر الله في لبنان".
ووصف الجوزو مشايخ سنة الذين يؤيدون حزب الله، بأنهم "جميعهم يقبضون مرتباتهم من إيران من أجل أن يقفوا مع حزب الله، فإيران تدفع وبسخاء في الخارج رغم أن شعبها يعاني الفقر المدقع وهذا هو ما يطلقون عليه المال الحلال الذي يذهب إلي خارج إيران ليشتري شخصًا في مصر أو غيرها".



ننتقد تأليه حزب الله
واستطرد الجوزو "حزب الله في رأيهم ليس حزبًا بشريا وإنما حزب إلهي، وذلك يتردد في مظاهراتهم وخطبهم. أصبح هناك تقديس لدرجة التأليه، وهذه هي المدرسة التي ننتقدها".

وأضاف " نحن أمام حالة غريبة يعبر عنها مثل هذا الغرور الذي دفع حسن نصر الله إلي أنه يريد أن يسقط حكومة لبنان، مع أنه كان فيها، وله وزراء فيها فإذا كانت خائنة فأنت خائن، وإذا كانت عميلة لحكومة معينة، فأنت طوال السنين الماضية كنت تتعامل مع حكومة عميلة، وكنت صامتًا عنها لأنه كان لك وزراء فيها، وعندما جاءت المحكمة الدولية انسحبتم، كما أنكم دمرتم لبنان بسبب الخطف الذي قمت به ولبنان تأخر إلي الوراء عشرين سنة، فمن أجل أن نبني الجسور والمباني التي دمرت نحتاج إلي سنوات".
ومضى قائلا "نحن الآن نعيش علي مؤقتات، الدمار سهل، ولكن البناء صعب، والآن تأتي لتدمر لبنان اقتصاديًا نهائيًا في الاعتصام الذي تقوم به من أجل أخذ «الثلث المعطل» في الحكومة، الذي يعطل أي قرار يمكن أن يصدر في حالة عدم توقيعه، وذلك لكي تصبح لبنان دولة السلطات المعطلة، وحزب الله هو الذي يمسك ذلك كله، فهو متمسك برئيس الجمهورية لأن سوريا هي التي عينته، وهو يملك أيضًا الثلث المعطل".



فرض النفوذ الايراني
واتهم الجوزو حزب الله بأنه يطمح في أن يبسط سلطته علي لبنان، مشيرا إلى أنه سيكون هناك رفض من جهات أخرى "فإذا كان حزب الله مسلحًا فهناك جهات أخري مسيحية مسلحة من المسيحيين، ويقولون إننا نرفض ذلك".

وقال: "هناك بالفعل تغيير للنظام اللبناني وهويته، وفرض النفوذ الإيراني علي أرض لبنان، وهذا سيولد حربًا، خاصة أن المسيحيين كانوا ينتظرون خروج سوريا من لبنان، ولا يمكن أن يسمحوا لحزب الله أن يقوم بدور البديل".
وقال مفتي جبل لبنان محمد علي الجوزو في اجاباته على أسئلة "روز اليوسف" إن "التنافس فارسي عربي، والفارسي يركب موجة التشيع ولذلك هو يريد أن يشيع الناس في مناطق سنية مثل مصر والسودان.. ولبنان".
وأضاف "هم يشيعون الناس بالمال، فعندنا الآن في لبنان 15 إلى 20 شيخًا سنيا من الدرجة الثالثة، وهؤلاء يعطيهم الشيعة مرتبات بعضها تصل إلي 1500 دولار في الشهر، أما نحن فنعطي راتبًا لا يزيد علي 400 ألف ليرة لبناني وهو مرتب لا يساوي 200 دولار، والسبب أن لديهم إيران تدعمهم".
وأكد الجوزو أن "هناك 280 مؤسسة في الضاحية الجنوبية للبنان للشيعة، وإذا استعرضنا مؤسسات السنة في لبنان سنجدها تعد علي أصابع اليد، خمس أو سبع مؤسسات علي الأكثر، وأصبح الشيعة أكبر منا وأغني منا، وكل هذا من مال إيران".



السيطرة على أحياء سنية
وقال إن "الشيعة في الحرب وضعوا أيديهم علي منطقة الأوزاعي وهي منطقة سنية، فأخذوا كل أرض هذه المنطقة وبنوا عليها وأصبحت حيا شيعيا، كما وضعوا أيديهم علي حي اسمه «الجناح»، وجعلوه لهم، ووضعوا أيديهم علي طريق المطار، وعلي المؤسسات الموجودة فيه".
وأشار إلى أن "ايران تطمح إلى السيطرة علي المنطقة العربية، وهناك طموح بأن يضعوا أيديهم علي البترول في الخليج، وأن يتم تشييع المنطقة العربية، وهناك قري كاملة في سوريا تشيعت، وهذا كلام موثق" وأجاب على سؤال حول رد الفعل السوري بقوله " لا أعتقد أن أحدًا سيتصدى لذلك في سوريا".
وقال "عرفت أن القري التي حول حلب كالرقة مثلاً تشيعت بكاملها، وهذا ما قيل لي لأنني لا أذهب إلي سوريا ولا أقدر علي الذهاب هناك، وهذا كله يتم بالأموال، ولقد عرض علي شخصيًا أموال، وقيل لي سنعطيك كل ما تطلبه من أجل أن تتعاون معنا".
وأضاف "شتمني الشيعة علي قناة «المنار» لأنني أنتقدهم، ولكن لن أرد عليهم بالمستوي السوقي الذي يتبعونه، وأتي إلي أحد الزعماء المسيحيين، وكانت وسائل الإعلام موجودة فقلت لن أرد علي ماسحي الأحذية في بلاط المخابرات السورية".



لا أخاف تهديداتهم
وعن المعلومات التي تقول إنه مهدد في لبنان رد الجوزو "الأعمار بيد الله، ماذا سآخذ من الدنيا أكثر مما أخذت منها، ولن أحزن عليها إذا ماراحت.. بل سأكون قد أضأت شمعة للناس من أجل أن تفهم الواقع الذي نعيشه، فأنا مسئول بين المسلمين ومن واجبي أن أنبه الشعوب الإسلامية بالخطر المحدق بها".
وأضاف "هناك بعض الناس فتنوا وما يساعد على ذلك هو أن هناك عددا من العلماء في المناطق العربية المختلفة ليس لديهم وعي بالأبعاد السياسية، أو الأبعاد المذهبية للموضوع يتعاملون عاطفيًا مع مسألة الشيعة".



حزب الله لم يحرر شبرا
وقال إن حزب الله لم "يستطع أن يحرر ولا شبر واحد، بل ان الأرض التي كانت محتلة في الجنوب، وتحررت من قبل احتلت بعد مواجهة حزب الله الأخيرة مع إسرائيل. وجاءت الأمم المتحدة، وأصبح حزب الله بعيدًا تمامًا عن المواجهة، ولا يستطيع حتي أن يضرب صواريخ مثلما كان يفعل في الماضي، لأن القوى الدولية ستتدخل علي الفور، وعليه فنحن بما فعله حزب الله تراجعنا للخلف".
وتابع "إن الثلاثين يومًا التي يفخر حسن نصر الله أنه صمد خلالها حدثت جبريا من قرار أمريكي طلب من إسرائيل أن تطيل مدة الحرب وتضرب بالطيران من أجل أن تدمر أكبر منشآت ممكنة، هذا كله لا يعد نصرًا، النصر ليس مجرد أن أضرب صواريخ علي إسرائيل".
وقال محمد علي الجوزو إن "حزب الله ألقى بعدد من الصواريخ «5 آلاف صاروخ» علي إسرائيل، وكانت نتيجتها علي الأرض 80 قتيلاً، و120 جريحا، أما في لبنان 1200 قتيل، و4 آلاف جريح، ومليون نازح".
وتساءل: إننا في معركة سياسية، فما الداعي لأن تذكر شتائم سوقية، وحسن نصرالله نفسه أحيانًا يقول كلامًا ينسي فيه نفسه، وقد اتهمني بأني عميل أمريكي، مع أن ذلك أولى أن يقوله لإخوانه.
وأضاف أنه "قتل من حزب الله أشخاص كثيرون في معارك المواجهة، لكنه يخفي الحقائق التي تحدث علي الأرض، فلم يذكر عدد من قتل لديه، ويقول ما زال سلاحنا كما هو، وعندنا 20 ألف صاروخ، ودعنا نفترض أن هناك 20 ألف صاروخ، فبحسبة بسيطة نقول إن الخمسة آلاف صاروخ قتلت 80 يعني أن العشرين ألف صاروخ يمكن أن تقتل 400 وهو عدد لن يكون كعدد قتلانا، فلو ضرب حسن نصرالله الـ20 ألف صاروخ التي يمتلكها فلن يدمر إسرائيل، وكل ما سيفعله أن يخيف الإسرائيليين الموجودين في المستعمرات التي علي الحدود".
وقال "الخلاصة أن العامة مبهورون بأي شخص يطلق رصاصة علي إسرائيل، وحسن نصر الله ضرب لأن إسرائيل طولت الحرب فأراد أن يرمي دون دراسة عسكرية مضبوطة، لم نسمع أنه ضرب كباري أو أصاب مطارًا من المطارات أو أصاب ميناء حيفا، أو يصيب مركزًا رئيسيًا حيويا".
وتابع الجوزو "أريد أن أقول إن حسن نصرالله ضرب، ولكن ضرب في وقت سيئ، فضرب الاقتصاد اللبناني كله، دمره، وقام بعملية واختطف أسيرين ليقال إنه قام بعملية بطولية".
وردا على سؤال عن الذي سيضربه الآن حزب الله.. أجاب:" سيضرب نفسه لأنه كشف نفسه أمام العالم العربي بأن له طموحات مذهبية".



تيار شيعي ضد حزب الله
وأكد أنه ليس هناك إجماع علي حزب الله بين الشيعة "فهناك مجموعات كبيرة بين الشيعة في لبنان لا توافق علي حزب الله، وهناك الآن تيار شيعي حر، وهو تيار ظهر من مشايخ الشيعة يقولون إنهم ضد ما يفعله حزب الله، ولكن إيران لا تدفع لهم، وهناك العائلات العريقة مثل عائلة الأسعد يرفضون حزب الله، لأنهم يعتبرون أنفسهم زعماء الشيعة الحقيقيين في لبنان، وأن حزب الله ظهر في الحرب وفرض نفسه على الشيعة".
وقال "ما يحدث الآن غزو شيعي إيراني فارسي لم يستطع أن يفعله الخميني، ولكنه يتم حاليا بأيدي «حسن نصر الله ومقتدي الصدر، وعبدالعزيز الحكيم، ومحمد علي تسخيري".




تعليقات حول الموضوع

--------------------------------------------------------------------------------

1